Skip to content Skip to right sidebar Skip to footer

الشيخ سليمان الضاهر

فقيهٌ وقاضٍ من أعلام النبطية ورجلٌ جمع بين العلم والعدالة

يُعدّ الشيخ سليمان الضاهر واحدًا من أبرز علماء النبطية في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، ومن الشخصيات الدينية والقضائية التي تركت بصمة واضحة في الحياة العلمية والاجتماعية في المدينة. وُلد في النبطية ونشأ في بيئة علمية تُعلي من قيمة المعرفة والفقه، فنهل علومه على أيدي كبار علماء جبل عامل، قبل أن يتوسّع في دراساته الدينية ويُصبح من المراجع الموثوقة في الفقه واللغة وأصول الدين.

برز الشيخ سليمان الضاهر بدوره الكبير كـ قاضٍ شرعي، حيث تولّى الفصل في القضايا الشرعية والاجتماعية، وتميّز بحكمته ونزاهته ورؤيته المتوازنة. كان مجلسه مقصدًا للناس لطلب المشورة والحلول، ما جعله شخصية جامعة تحظى بالاحترام والثقة في المجتمع. وقد عُرف بإخلاصه للحق واعتماده العلم والإنصاف أساسًا في القضاء، فشكّل نموذجًا للقاضي العالم المصلح.

إلى جانب عمله القضائي، كان الشيخ الضاهر من أهل العلم والتدريس، ساهم في نشر الفقه واللغة بين طلابه، وأسهم في ترسيخ مكانة النبطية كمركز علمي وديني في جبل عامل. وقد ترك أثرًا طيبًا في الأجيال التي تعلّمت على يده أو تتلمذت في محيطه العلمي.

رحل الشيخ سليمان الضاهر بعد مسيرة حافلة بالعلم وخدمة الناس، تاركًا إرثًا من النزاهة والوقار والسمعة الحسنة. ولا يزال اسمه حاضرًا في ذاكرة النبطية كأحد أعلامها الذين أرسوا قواعد العدالة والعلم، وكانوا جزءًا أصيلًا من هويتها الدينية والاجتماعية.


أبرز محطات حياته

  • من مواليد مدينة النبطية

  • تلقّى علومه على يد كبار علماء جبل عامل

  • تولّى منصب القاضي الشرعي في النبطية

  • مرجع اجتماعي وديني معروف في المدينة

  • ساهم في نشر العلم والفقه بين طلابه

  • شخصية محترمة وذات أثر في الحياة الدينية والقضائية للنبطية


إرثه

يجسّد الشيخ سليمان الضاهر صورة العالم والقاضي الذي جمع بين العلم والحكمة، وأسّس لمرحلة من الثقة بالقضاء الشرعي في النبطية. يشكّل جزءًا من الذاكرة الدينية للمدينة، وأحد أعمدتها التي ارتبطت بها الحركة العلمية والاجتماعية في تلك الحقبة.