Skip to content Skip to right sidebar Skip to footer

محمد بك الفضل

من رجالات الاستقلال وابن النبطية الذي شارك في صناعة دولة لبنان

يُعَدّ محمد بك الفضل أحد الأسماء الوطنية البارزة في تاريخ مدينة النبطية ولبنان، وواحدًا من رجالات الاستقلال الذين أسهموا في تثبيت الكيان اللبناني وإرساء دعائم دولة ما بعد الانتداب الفرنسي. وُلد في النبطية في مطلع القرن العشرين ونشأ في بيئة اجتماعية ووطنية جعلت منه شخصية قيادية صاحبت بدايات الدولة اللبنانية الحديثة.

برز محمد بك الفضل في الحياة السياسية اللبنانية من خلال دوره النيابي، إذ انتُخب نائبًا عن النبطية لعدة دورات، وعُرف بمواقفه الوطنية ودفاعه عن حقوق أبناء الجنوب والمصلحة الوطنية العليا. ومع اندلاع معركة الاستقلال عام 1943، وقف الفضل إلى جانب الرموز الوطنية، وكان ضمن النواب الذين شاركوا في المواجهة السياسية ضد الانتداب، وساهم في اتخاذ المواقف التي أدّت إلى تحرير الرؤساء المعتقلين وإعلان استقلال لبنان.

إلى جانب دوره النيابي، تولّى محمد بك الفضل عددًا من المناصب الوزارية، أبرزها وزارات البريد والبرق والتجارة والاقتصاد، حيث عمل خلالها على تعزيز البنية الإدارية والاقتصادية للدولة الفتية. وقد مثّل النبطية خير تمثيل في ساحة القرار الوطني، وكانت له بصمات واضحة في مسيرة لبنان السياسية والإدارية خلال مرحلة تأسيس الجمهورية.

رحل محمد بك الفضل بعد مسيرة حافلة بالعمل الوطني، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة النبطية ولبنان كأحد أبناء الجنوب الذين شاركوا في صناعة استقلال الوطن وترسيخ مؤسسات الدولة، ويمثّل اليوم مصدر فخر وإلهام للأجيال الصاعدة.


أبرز محطات مسيرته

  • من مواليد مدينة النبطية

  • نائب عن النبطية لعدة دورات برلمانية

  • من رجالات استقلال لبنان عام 1943

  • وزير البريد والبرق

  • وزير التجارة والاقتصاد

  • شخصية وطنية لعبت دورًا فاعلًا في بدايات الجمهورية اللبنانية


إرثه ودوره

يبقى محمد بك الفضل رمزًا من رموز النبطية ورجلًا من رجال الاستقلال الذين سطّروا اسمهم في تاريخ لبنان. شكّل بمواقفه وإسهاماته صورة مشرقة عن الجنوب المقاوم والفاعل، وأسهم في بناء الدولة وترسيخ مؤسساتها، تاركًا إرثًا من الوطنية والالتزام بالقيم العامة وخدمة الوطن.