09:25 AM
الأربعاء
23 / 9 / 2020
التواصل مع بلدية مدينة النبطية
موقع بلدية مدينة النبطية في طور إعادة التفعيل ••• موقع بلدية مدينة النبطية في طور إعادة التفعيل ••• •••
بلدية النبطية والاندية والجميات والاحزاب يتضامنون مع غزة

 أقيم في الساحة العامة لمدينة النبطية وقفة تضامنية استنكارا للعدوان الصهيوني على غزة بدعوة من بلدية النبطية والاندية والجمعيات الاهلية والاحزاب والقوى الوطنية والقومية .
وقد القى ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي حسين جرادي كلمة ترحيبية قال فيها ان ما تتعرض له غزة اليوم هو فصل ووجه من وجوه المؤامرة الاميركية - الصهيونية - الاستعمارية على امتنا .
ثم القى عضو بلدية النبطية الدكتور عباس وهبي كلمة باسم بلدية النبطية والاندية والجمعيات والاحزاب الوطنية والقومية قال فيها ايها الاخوة والاخوات ايها الرفاق والرفيقات انه يوم القدس ذكرى مشرقة في تاريخ الامة , ذكرى القداسة و الانتماء والعنفوان والارض المغتصبة , والتاريخ الذي لا يخنع..
و هاهي نبطية المقاومة , نبطية الصباح تحيّي فلسطين الابية و تهب من اجل نصرتها .قرن يكاد ينقرض و زمن يكرر نفسه عدة مرات تتبدل خلاله الحلل التكنولوجية المجهزة للقتل والابادة ,و عالم مستبد ماتت ازاهره و ذوى على اكامه العدل الانساني , اذ اصبح ما يسمى بحقوق الانسان سلعة في ايادي المستبدين , وقناعا تختفي وراءه همجية الوحش الصهيو –امبريالي , وكيف لا فالجلاد والقاضي هما واحد و حدث بلا حرج .. و هاهي الصهيونية مرة اخرى اعتى عدو انجبل من الحقد والارهاب والاجرام , تتمادى في صنع الجرائم البشعة , مئات الاطفال والشيوخ والنساء يقتلون كل يوم في ارض الطهارة والاباء نتيجة الوهن الاسرائيلي الذي لم يقدر على مجابهة المقاومين الاشاوس فلجا كعادته الى التدمير والقتل ...نعم ان العدو واحد لكنه متعدد الرؤوس و عقله صهيو امريكي و, ولن يكبح جماحه الا تضامننا مع شعبنا العظيم في فلسطين الجريحة المقاومة , رافضين لهذه الابادة الوحشية و لكل اساليب القتل والدمار ...... 
من مؤتمر بال 1897 م الى سايكس بيكو 1916م وصولا الى استغلال الثورة العربية 1918م واقامة عروش وانظمة متواطئة , و حتى اليوم ما انفك الخزري الصهيوني يتامر و يدنس ارض الطهارة و هو الذي اندسّ في فلسطين في ليلة ليلاء لا بل في ليلة انكلو فرنسية رومانسية ! و بدات الحكاية المرّة , و كان الرد هو المقاومة , وبقيت فلسطين عين الامة تجابه المخرز , و بدت غزة كانها كوكب دري احمر ينفث وجعه على طول المدى , وغدا الالم نبعا للمقاومين الاشاوس يعبرون من الانفاق الى الافاق على فوهة اللهب , و غدا اطفال فلسطين رموزا لكربلاء غزة تمتزج اناّتهم بغصاّت تموز الملتهبة حراّ من اجل شعب يجب ان يعيش حرا ّ, و امتزجت الدماء بشعائر رمضان المبارك ..لقد ثكل على اكمة القلب لهيب فاعتق المقاومون زهرة الالم والنواح من سجن الترسانة الصهيونية نادهين الله اكبر يا فلسطين الله اكبر يا عروبة ...و حين يسقط الفرسان في ساحات الوغى في غزة الشريفة يتحولون الى قناديل من نصر و صبر وايمان يشع نورا , فتبدو المباني والمساجد المهدمة ناطحات مجد تتماهى مع عفة السماء و بركة الخالق ... ايهاالصامدون في فلسطين الابية و سوريا القلعة العربية و عراق الفرات الندي ولبنان اسطورة الشهيد ادونيس و عشترت الجمال شردّوا اسراب البطولة كي تتحول الى رسل استنهاض ووعي وضياء ....
ايها السادة : لطالما خطط العدو الصهيو-امريكي لتقسيم المنطقة و فصل الجبهات العربية , ومن ذلك نذكّر بما خطط له الامبريالي هنري كيسينجر لهذا الامر منذ عام 1975 ... و في 27 شباط 1955 في اجتماع حضره بن غوريون و شاريت و لافون , و دايان نوقشت خطط الغزو الاسرائيلي لمصر و سوريا كما حددت معالم اقتراح ملموس لتمزيق لبنان , و هم انفسهم اضافة الى اشكول قد دعوا الى تمزيق الوطن العربي اثنيات و مذاهب و طوائف ...ان هذا غيض من فيض , وان دل ّ هذا على شيء انما يدل على مدى الاستراتيجية التي يكمن وراءها هذا العدو الخبيث , كما يدل على ان المقاومة العربية الاسلامية هي واحدة في هذه الامة , وان ّمن استفرد بنا في حرب تموز 2006 و رددناه خائبا بفضل رجال الله يعود اليوم ليستفرد باهل غزة المقدامة. ورغم ذلك فان العدو الغاشم عاد ليدمر غزة طمعا في الحصول على ابار الغاز في تلك المنطقة من ناحية , ونتيجة خوفه من تنامي قدرات المقاومة هناك وضعف امكانيات اختراق استخباراته ... 
واضاف ه انحن اليوم نجتمع منددين بهذه الهجمة المتغطرسة , واذا سالنا اين اصحاب الجلالة والفخامة فنكون من السذاجة بمكان لانهم ورثة سايكس بيكو , ولم يصلوا الى عروشهم الا على حساب الثورة العربية انذاك من اجل بسط السيطرة الانكلو- فرنسية , فالمطلوب دائما هو توحيد المقاومة في الوطن العربي –الاسلامي , وتدعيم حركات التحرر ضد من يصطنعون الصراعات المذهبية والطائفية في المنطقة الا و هم التكفيريون الارهابيون المفتعلون لحرب شعواء تكمن في جوهرها تنظيما خسيسا للعنف , و ها نحن في لبنان نقدم الشهداء الابرار لا بل فلذات الاكباد دفاعا عن هذه الامة , في وقت تقف فيه الانظمة الرجعية واذيالها وقفة التخاذل والتامر والعار ...
واخيرا اننا نؤكد ان الصراع في المنطقة و شتى اشكاله هو صراع ذو طابع قومي و ليس صراعا مذهبيا اوطائفيا رغم انف التكفيريين الارهابيين بشتى وجوههم وانتماءاتهم ,
واخيرا : لن تموت امة شهداؤها عظماؤها, وكما قال الشهيد الكبير تشي غيفارا : ان اموت واقفا خير من ان اموت منحنيا خانعا ..واختم ما قاله سماحة السيد حسن نصر الله دام ظله الشريف : نحن امة لا يسقطها الحزن عندما تحزن في الياس والقنوت والهزيمة , ونحن امة لا يسقطها الفرح والنصر عندما تفرح في العجب والكبرياء و حب الذوات .. النصر للمقاومة في وطننا العربي .

تابعنا على مواقع التواصل
خريطة مدينة النبطيّة
حالة الطقس
مواقيت الصلاة
روابط مفيدة
أرقام هاتف مهمة
تنزيل التطبيق
أخبار الصحف
الإشتراك بالنشرة الدورية
Powered by Media Network