06:23 AM
الإثنين
18 / 11 / 2019
التواصل مع بلدية مدينة النبطية
بلدية مدينة النبطية تُقدّم معرض خيرات أرضنا الدّائم للمنتوجات الزراعية البلدية والحرفية والمونة البلدية والزّراعات العضوية ••• معرض خيرات أرضنا الدائم في سوق النبطية المركزي للخضار والفاكهة والمونة البلدية - أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع من العاشرة صباحا ولغاية السادسة مساء _ للتواصل :07766384 •••
محاضرة تحت عنوان - الحروب الاسرائيلية ، تداعيات وأفاق

نظمت المكتبة العامة لبلدية النبطية محاضرة لمناسبة الذكرى الثامنة لحرب تموز العدوانية الاسرائيلية على لبنان مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية عضو المكتب السياسي لحركة أمل محمد خواجة تحت عنوان " الحروب الاسرائيلية - تداعيات وأفاق "، وذلك في المكتبة العامة لبلدية مدينة النبطية في مبنى جمعية حماية البيئة في النبطية وحضرها النائبان ياسين جابر وعبد اللطيف الزين ، ممثل النائب هاني قبيسي مسؤول الشباب والرياضة لحركة أمل في اقليم الجنوب الدكتور محمد قانصو، ممثل النائب علي عسيران الدكتور علي العزي ، ممثل النائب اسعد حردان مسؤول الحزب السوري القومي الاجتماعي في النبطية طارق بيطار ، رئيس اتحاد بلديات الشقيف الدكتور محمد جميل جابر ، رئيس بلدية النبطية الدكتور احمد كحيل، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في المنطقة الاولى في اقليم الجنوب محمد معلم ، المسؤول التنظيمي لحركة ألشعب في لبنان أسد غندور ، رئيس رابطة اطباء النبطية الدكتور جمال علو ، مسؤولة شؤون المرأة في حركة أمل في المنطقة الاولى عائدة زيتون ، مسؤولة شؤون المرأة لحركة امل في النبطية الفوقا اسمى شمعون ، مديرة مركز وزارة الشؤون الاجتماعية في النبطية امال جابر سليمان ، رئيس الصندوق الصحي التعاضدي في لبنان عبد الحميد عطوي ، عضو بلدية النبطية الدكتور عباس وهبي ، وفد من حزب الله ، وفاعليات ثقافية واجتماعية وتربوية ومهتمين .افتتاحا النشيد الوطني اللبناني ثم ترحيب من مدير المكتبة العامة لبلدية النبطية خضر كحيل ، ثم تحدث الباحث خواجة مقدما شرحا مسهبا للحروب العربية – الاسرائيلية وصولا الى الحروب والاجتياحات الاسرائيلية للبنان .وقال الباحث خواجة خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان العام 1982 قاتلت كل القوى الوطنية والفلسطينية العدو الاسرائيلي في مناطق متعددة الا ان حركة أمل كانت العامود الفقري لمقاومة العدو الاسرائيلي ومعركة خلدة خير شاهد ، الصمود في خلدة لاربعة ليالي متتالية سمح لتدشيم وتحصين مدينة بيروت انذاك والرئيس بري هو من قاد معركة خلدة وانا من الذين كان لهم شرف الدفاع عن بيروت الى جانب قيادات في حركة أمل ، مواجهة افواج المقاومة اللبنانية أمل في خلدة أعطت فرصة ذهبية لتحصين مدينة بيروت والا كانت ابوابها مفتوحة ، وهذا كلام يقوله دولة الرئيس نبيه بري في الكتاب الذي اصدره الاعلامي نبيل هيثم "أسكن هذا الكتاب "، ويقول الرئيس بري ان هذه الايام التي صمد فيها مقاتلو حركة أمل في محور خلدة كانت اياما ذهبية بالنسبة لنا وسمحت لنا بان نحضر مدينة بيروت للدفاع، خط المقاومة وماردها انطلق عام 1982 وتحولت منذ ذاك الوقت الى علامة فارقة ومضيئة في سماء الفضاء العربي ، وعندما نتحدث عن المقاومة لا نستطيع الا ان نتحدث عن امامها وسيدها لهذه المقاومة وهو الامام القائد السيد موسى الصدر ، اهمية الامام موسى الصدر في مكانين المكان الاول هو مصلح اجتماعي وهو مفكر من الطراز الاول قبل ان يكون رجل دين ، والمكان الثاني في اهمية الامام الصدر انه اول من حذر ونبه الى مخاطر المشروع الصهيوني ، وهو لم يكتف بالاشارة الى هذه المخاطر بل أعد العدة فكانت أفواج المقاومة اللبنانية – أمل ، الخطر الاسرائيلي لا يواجه بالبيانات ولا بالحمايات الدولية ، هذا الخطر لا يمكن ان يواجه الا بالقوة من هنا بدأ الامام الصدر بالعمل على اعداد مجتمع المقاومة بالعمل العسكري والصمود والثقافة والفكر وانطلقت المقاومة ، وعام الفين تحقق اهم انجاز في تاريخ الصراع العربي – الاسرائيلي ولاول مرة يندحر العدو الاسرائيلي من ارض عربية محتلة من دون قيد او شرط او حتى اتفاقية وحاول العدو ان يثأر في عدوانه في العام 2006 . وحول حرب 2006 قال الباحث الاستراتيجي خواجة ان العدو الاسرائيلي وصفها انها حرب لبنان الثانية، والاخوة في حزب الله قالوا عنها حرب الوعد الصادق وهي عملية الوعد الصادق ، هذه الحرب اذا اردنا تصنيفها مع الحروب التي سبقتها فهي اصغر الحروب العربية – الاسرائيلية ، لكن هذه الحرب كانت الاكثر ايلاما للعدو الاسرائيلي لانها كوت العقل الاسرائيلي الذي بدأ يعيد الحسابات ، هذه الحرب نتج عنها مجموعة من الخلاصات الاستراتيجية ، على المستوى الاستراتيجي اضطر العدو الاسرائيلي ان يبدل المفاهيم التي دخل الحرب على اساسها ، فالمقاومة بعد الحرب بقيت على جهوزيتها مما اضطر العدو الاسرائيلي لاعادة النظر في استراتيجيته ، في هذه الحرب شن طيران العدو الاسرائيلي الحربي اكثر من 17 الف غارة على لبنان ورغم ذلك لم تأـ الحرب بأي مكاسب للعدو .وقال خواجة كل الانتصارات التي تحققت على العدو الاسرائيلي هي من نتاج وفكر الامام القائد السيد موسى الصدر وهو الذي قال " ان اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام "، وهو الذي دعا الى بناء الملاجيء وقال للمقاتلين في افواج المقاومة اللبنانية – أمل خلال عمليات التدريب " اذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم واظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا ".وختم خواجة شاكرا بلدية النبطية ورئيسها الدكتور احمد كحيل ومكتبة البلدية فيها على استضافته في هذه المحاضرة انتصار المقاومة في حرب تموز العدوانية والتي خرجت منها المقاومة منتصرة وهي ما زالت على جهوزيتها للتصدي لاي حماقة اسرائيلية ضد لبنان ، مؤكدا ان لبنان قوي بمقاومته وجيشه وشعبه المتماسك لمواجهة العدوان الاسرائيلي 

تابعنا على مواقع التواصل
خريطة مدينة النبطيّة
حالة الطقس
مواقيت الصلاة
روابط مفيدة
أرقام هاتف مهمة
تنزيل التطبيق
أخبار الصحف
الإشتراك بالنشرة الدورية
Powered by Media Network